
وأوضحت الوزارة أن إنشاء الهيئة يُعد خطوة مؤسسية محورية ضمن مسار بناء منظومة وطنية متكاملة للأمن السيبراني في السودان، ويمثل انتقالاً من المعالجة المجزأة إلى الحوكمة المؤسسية الشاملة.
ما هو الأمن السيبراني؟
الأمن السيبراني هو ممارسة حماية أجهزة الحاسوب، والشبكات، وتطبيقات البرمجيات، والأنظمة الحيوية، والبيانات من التهديدات الرقمية المحتملة. تتحمل المؤسسات مسؤولية تأمين بياناتها للحفاظ على ثقة العملاء والامتثال للمتطلبات التنظيمية. وتعتمد على تدابير وأدوات الأمن السيبراني لحماية البيانات الحساسة من الوصول غير المصرح به، ومنع أي انقطاع للعمليات بسبب أنشطة شبكية غير مرغوب فيها. تُطبّق المؤسسات الأمن السيبراني من خلال دمج الدفاع الرقمي بين الأفراد والعمليات والتقنيات.
ما أهمية الأمن السيبراني؟
تعتمد الوزارات والشركات في مختلف القطاعات – مثل الطاقة، والنقل، وتجارة التجزئة، والتصنيع – على الأنظمة الرقمية والاتصالات عالية السرعة لتقديم خدمات عملاء فعالة وإجراء عمليات تجارية منخفضة التكلفة. وكما تؤمّن هذه المؤسسات أصولها المادية، يتعين عليها أيضًا تأمين أصولها الرقمية وحماية أنظمتها من أي وصول غير مصرح به. يُطلق على الحادث الذي يتضمن اختراقاً أو وصولاً غير مصرح به إلى نظام حاسوبي أو شبكة أو منشأة متصلة اسم “هجوم سيبراني” إذا كان متعمداً. وقد يؤدي الهجوم السيبراني الناجح إلى الكشف عن البيانات السرية أو سرقتها أو حذفها أو تعديلها.
تدافع تدابير الأمن السيبراني عن المؤسسات ضد هذه الهجمات وتوفر الفوائد التالية:
– منع الانتهاكات أو تقليل تكلفة عواقبها.
– ضمان الامتثال للوائح التنظيمية.
– الحد من التهديدات السيبرانية المتطورة.
يعمل الأمن السيبراني من خلال تنفيذ المؤسسات لاستراتيجيات الأمن السيبراني، والتعاون مع متخصصين في المجال. يقيّم هؤلاء المتخصصون المخاطر الأمنية لأنظمة الحوسبة الحالية، والشبكات، ومخازن البيانات، والتطبيقات، والأجهزة المتصلة الأخرى. وبعد ذلك، يُنشئون إطار عمل شامل للأمن السيبراني ويطبقون التدابير الوقائية داخل المؤسسة.

بكين 25 فبراير شباط (رويترز) - أظهر مسح خاص أن نموذج دوباو للدردشة الآلية (تشات بوت) الذي طورته شركة بايت دانس الصينية استقطب أكثر من مئة مليون مستخدم نشط يوميا خلال عطلة السنة القمرية الجديدة في الصين، ليفوز بذلك في معركة الذكاء الاصطناعي التي شهدت إنفاق أكبر شركات التكنولوجيا في البلاد مليارات الدولارات لاستمالة مستخدمين جدد.
وانطلقت عطلة عيد الربيع رسميا هذا العام في 15 فبراير شباط واستمرت تسعة أيام، وهي أطول عطلة في الصين وأكثرها ازدحام ا
وأصبحت هذه العطلة من أهم الفترات لشركات التكنولوجيا الصينية لإطلاق حملات للتسويق والترويج لمنتجات الذكاء الاصطناعي الموجهة للمستهلكين.
وكشفت البيانات التي نشرها موقع (إيه.آي.سي.بي.بي دوت كوم)، المعني بتتبع أداء نماذج الدردشة الآلية الصينية، اليوم الأربعاء أن دوباو سجل أكثر من 100 مليون مستخدم نشط يوميا في 16 فبراير شباط، أي نحو أربعة أضعاف المستويات التي سجلت في أوائل الشهر.
ويرجح أن دوباو استفاد من شراكته مع برنامج (سبرينج فستيفال جالا) الذي يبثه التلفزيون المركزي الصيني، وهو أحد أكثر البرامج مشاهدة في البلاد وعرض في 16 فبراير شباط. وذكرت بايت دانس أن دوباو استقبل أكثر من 1.9 مليار استفسار متعلق بالذكاء الاصطناعيوروجت شركة تنسنت لنموذج يوانباو بحملة كوبونات بقيمة مليار يوان مما ساعد على زيادة عدد المستخدمين النشطين يوميا إلى 50 مليونا في 16 فبراير شباط وفقا لما أظهره المسح، مقارنة مع 20 مليون مستخدم مطلع الشهر الجاري.
كما روجت شركة علي بابا للتسوق الإلكتروني لنموذج وتطبيق كوين للدردشة الآلية من خلال طرح سلع بتخفيضات عبر التطبيق وأنفقت على تلك الحملة ثلاثة مليارات يوان (436.95 مليون دولار) وأظهرت البيانات أن كوين تمكن من جذب 30 مليون مستخدم يومي نشط عشية السنة الجديدة بما يعني أنه جاء الأخير بين نماذج الدردشة الآلية الثلاثة المتنافسة في الصين. خلال عرض البرنامج.

في وقت تتسارع فيه التحولات الرقمية عالميًا، وتتصاعد فيه الهجمات السيبرانية التي تستهدف الحكومات والمؤسسات التعليمية على حد سواء، برز لقاء لافت في سوريَة جمع معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوري، مروان الحلبي، مع وفد من شركة Control Risks البريطانية المتخصصة في إدارة المخاطر العالمية.
اللقاء الذي عُقد،حديثًا، في مبنى الوزارة تناول إمكانيات التعاون في مجالات الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات، وناقش إدماج الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ضمن المناهج الجامعية، إضافة إلى دعم الوزارة في مواجهة الهجمات الإلكترونية وحماية الملفات.
الوفد البريطاني ضم عمر صوفاناتي، مدير قسم التحليل الجنائي للجرائم الإلكترونية في الشرق الأوسط بالشركة، وفيكتور تريكود مدير قسم المخاطر العالمية، مما يعكس طابعًا تقنيًا واستشاريًا متخصصًا للنقاشات التي جرت.
لماذا يكتسب اللقاء أهمية تقنية؟
بعيدًا عن الصيغة البروتوكولية للأخبار الرسمية، يمكن قراءة هذا اللقاء في سياق أوسع يتعلق بثلاثة محاور رئيسية هي:
1. تصاعد التهديدات السيبرانية عالميًا
المؤسسات التعليمية حول العالم أصبحت هدفًا متكررًا لهجمات الفدية وتسريب البيانات، نظرًا إلى احتفاظها بكميات كبيرة من المعلومات الحساسة للطلاب والكوادر الأكاديمية.
والجامعات تحديدًا تُعد بيئة معقدة من الناحية الأمنية بسبب تنوع أنظمتها وانفتاحها البحثي.
2. نقص الكفاءات المتخصصة في الأمن السيبراني
تقارير دولية متخصصة تشير باستمرار إلى فجوة في أعداد المتخصصين بالأمن السيبراني مقارنة بحجم الطلب المتنامي في سوق العمل، مما يدفع الحكومات إلى التفكير بإدماج هذا التخصص ضمن التعليم الجامعي المبكّر بدل الاكتفاء بالدورات المهنية اللاحقة.
3. تسارع إدماج الذكاء الاصطناعي في الأنظمة الدفاعية الرقمية
الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تحليل بيانات، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في أنظمة كشف التهديدات والاستجابة للحوادث (Threat Detection & Incident Response)، عبر تحليل الأنماط السلوكية واكتشاف الشذوذ في الشبكات.
من هي شركة Control Risks؟
تُعد Control Risks شركة استشارات بريطانية عالمية متخصصة في إدارة المخاطر الإستراتيجية والأمنية، ومن ذلك الأمن السيبراني، ومكافحة الجرائم الإلكترونية، والتحقيقات الرقمية.
وتعمل الشركة مع مؤسسات دولية وحكومات وشركات كبرى لتقديم تحليلات استخباراتية وتقييمات مخاطر وحلول وقائية.
نشاط الشركة في مجال الجرائم الإلكترونية يشمل التحليل الجنائي الرقمي، والاستجابة لحوادث الاختراق، وتقييم الثغرات الأمنية، وبناء إستراتيجيات الحماية المؤسسية.
وبناء على ذلك فإن حضور مدير التحليل الجنائي للجرائم الإلكترونية في الشرق الأوسط ضمن الوفد يشير إلى أن النقاش لم يكن نظريًا بحتًا، بل يحمل بعدًا تقنيًا تطبيقيًا.
إدماج الأمن السيبراني في المناهج: خطوة إستراتيجية
من أبرز النقاط التي تناولها اللقاء إمكانية إدماج الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في المناهج الجامعية، وهذه الخطوة – إذا تحققت – قد تعني:
• تطوير مساقات جامعية متخصصة في الأمن السيبراني.
• إدخال مقررات تتناول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.
• إنشاء مختبرات محاكاة للهجمات السيبرانية.
• تدريب الكوادر التدريسية على أحدث تقنيات الحماية الرقمية.
الجامعات عالميًا باتت تتجه إلى إنشاء “مراكز تميز” في الأمن السيبراني، تربط بين البحث العلمي والاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
وفي حال طُوِّر التعاون فعليًا مع جهة استشارية دولية، فقد ينعكس ذلك على مستوى المعايير التقنية المعتمدة في تصميم البرامج الأكاديمية.
حماية البنية الرقمية للوزارة: أولوية ملحَّة
الشق الآخر من النقاش تركز حول دعم احتياجات الوزارة في مواجهة الهجمات الإلكترونية وحماية الملفات. وهذا البند يسلّط الضوء على نقطة حساسة تتعلق بالبنية الرقمية للمؤسسات الحكومية، خصوصًا مع توسع استخدام الأنظمة المؤتمتة، وقواعد البيانات المركزية، ومنصات التسجيل الإلكتروني.
حماية هذه الأنظمة تتطلب:
• تقييمًا دوريًا للثغرات (Vulnerability Assessment).
• اختبارات اختراق (Penetration Testing).
• أنظمة نسخ احتياطي مشفّرة.
• خطط استجابة سريعة للحوادث.
وأي تعاون في هذا المجال سيكون ذا طابع تقني بحت، ويتطلب نقل معرفة (Knowledge Transfer) وليس فقط تقديم استشارات ظرفية.
ما الذي يمكن أن يعنيه ذلك لسوق التقنية المحلي؟
في حال تُرجم هذا اللقاء إلى برامج تنفيذية، فقد تظهر آثار مباشرة وغير مباشرة، منها:
• زيادة الطلب على متخصصي الأمن السيبراني محليًا.
• تحفيز شركات تقنية ناشئة للعمل في مجال الحماية الرقمية.
• رفع معايير الأمن في المؤسسات الأكاديمية.
• فتح باب الشراكات البحثية الدولية في مجالات الجرائم الإلكترونية.
كما أن إدماج الذكاء الاصطناعي في المناهج قد يصنع جيلًا من المهندسين والباحثين القادرين على تطوير أدوات حماية محلية بدل الاعتماد الكامل على حلول خارجية.
بين التصريحات والتنفيذ
حتى الآن، يندرج اللقاء ضمن إطار “بحث التعاون” ولم يُعلن توقيع اتفاقيات تنفيذية محددة أو إطلاق برامج مشتركة؛ لذلك فإن تقييم أثره الفعلي يتوقف على الخطوات اللاحقة، مثل:
• توقيع مذكرات تفاهم رسمية.
• إطلاق برامج تدريب محددة بجدول زمني.
• إعلان مناهج أو مساقات جديدة معتمدة.
لكن مجرد طرح موضوع إدماج الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في التعليم العالي يعكس إدراكًا رسميًا لأهمية التحول الرقمي وحساسية الأمن المعلوماتي في المرحلة الراهنة.
اللقاء بين وزارة التعليم العالي السورية ووفد شركة Control Risks يمثل مؤشرًا على اهتمام متزايد بالأمن السيبراني على المستوى الأكاديمي والمؤسسي. ومع أن التفاصيل التنفيذية لم تُعلن بعدُ، فإن التركيز على إدماج الذكاء الاصطناعي في المناهج، وتعزيز قدرات الحماية الرقمية، يتماشى مع الاتجاهات العالمية في تطوير التعليم التقني.
ويبقى التحدي الحقيقي في الانتقال من مستوى النقاش إلى مستوى التنفيذ، إذ تُقاس جدية التحولات الرقمية بقدرتها على إنتاج كوادر مؤهلة وبناء بنية تحتية آمنة ومستدامة.
22 فبراير 2026آخر تحديث: 23 فبراير 2026 3 دقائق

جوجل تتيح نموذج Lyria 3 لتوليد مقاطع موسيقية بالعربية عبر Gemini
تَبَنِّي الذكاء الاصطناعي في الإمارات ينتقل من التجارب إلى تطبيقات المبيعات
الرئيسية|الأخبار التقنية|أخبار الإنترنت
أخبار الإنترنتالأخبار التقنيةبرامج وتطبيقاتدراسات وتقارير
جوجل تتيح نموذج Lyria 3 لتوليد مقاطع موسيقية بالعربية عبر Gemini
النموذج التجريبي ينشئ مقاطع صوتية بطول 30 ثانية مع علامة SynthID، وبطاقات رمضانية عبر Nano Banana.
20 فبراير 2026آخر تحديث: 20 فبراير 2026 2 دقائق
أتاحت شركة جوجل نموذج «Lyria 3» لتوليد الموسيقى عبر خدمة «Gemini» بمختلف اللغات، ومن ذلك العربية بنسخة تجريبية، على أن يتوفر لأجهزة الهاتف خلال الأيام المقبلة، وفقًا لبيان صحافي تلقت البوابة التقنية نسخة منه.
وقالت الشركة إن «Lyria 3»، وهو أحدث نماذج إنشاء الموسيقى من Google DeepMind، يُتيح للمستخدمين إنشاء مقاطع صوتية عبر كتابة وصف لما يريدون سماعه، مثل طلب مقطع يمزج بين الإيقاع العربي والغربي بمناسبة شهر رمضان. وبحسب البيان، يُحوِّل «Gemini» الوصف إلى مقطع صوتي «عالي الجودة» خلال ثوانٍ.
مقاطع بطول 30 ثانية وطرق متعددة للتوليد داخل Gemini
أوضحت جوجل أن طول المقطع الناتج يبلغ 30 ثانية، وهو متاح لجميع مستخدمي «Google Gemini». كما ذكرت أن تفعيل «Lyria 3» يكون عبر أكثر من طريقة، تشمل: إدخال نص يحدد نوع الموسيقى أو الحالة المزاجية لإنتاج مقاطع مع كلمات أو آلات تتوافق مع الوصف، إلى جانب إمكان إنشاء مقطع موسيقي اعتمادًا على صورة أو فيديو يرفعه المستخدم، بحيث يستخدمه «Gemini» لتأليف مقطع بكلمات تلائم أجواء المحتوى المرئي.
وأضافت الشركة أن تطبيق «Google Gemini» يُنشئ المقاطع مع غلاف فني مخصص يُنتجه نموذج توليد الصور «Nano Banana»، مع إمكان مشاركة المقطع عبر تنزيله أو من خلال رابط مشاركة. وذكرت جوجل أن الغاية من هذه المقاطع ليست إنتاج «أغنية كاملة»، بل توفير وسيلة للتعبير عن الذات.
علامة SynthID للتحقق من المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي
بحسب البيان، تُزوَّد المقاطع التي تُنشأ في تطبيق «Gemini» بتقنية «SynthID»، وهي علامة مائية غير مرئية تقول جوجل إنها تساعد على تحديد المحتوى الذي أنشأته نماذج الشركة للذكاء الاصطناعي.
وذكرت الشركة أنها توفر أدوات إضافية لتعرّف محتوى الذكاء الاصطناعي، ومن ذلك الصوت. وأضافت أنه يمكن للمستخدمين رفع ملف وسؤال «Gemini» عن كونه قد أُنشئ باستخدام نماذج جوجل، ليقوم التطبيق بالتحقق من وجود «SynthID» واستخدام قدراته التحليلية لتقديم الإجابة.
قيود على محاكاة الفنانين وعدّ الأسماء مصدر إلهام
قالت جوجل إن توليد الموسيقى عبر «Lyria 3» صُمّم للتعبير الأصلي لا لتقليد فنانين موجودين. ووفقًا للبيان، إذا تضمن طلب المستخدم اسم فنان محدد، فسيتعامل «Gemini» معه بوصفه مصدر إلهام إبداعي واسع النطاق، وينشئ مقطعًا يشترك في أسلوب أو أجواء مماثلة.
بطاقات معايدة رمضانية عبر Nano Banana بالعربية والإنجليزية
إلى جانب توليد المقاطع الموسيقية، أشارت جوجل إلى إتاحة إنشاء بطاقات معايدة رمضانية عبر قوالب جاهزة باستخدام نموذج «Nano Banana» لتوليد وتعديل الصور. وبحسب البيان، يتوفر الموقع باللغتين العربية والإنجليزية، مع إمكان تنزيل النتيجة ومشاركتها، عبر الرابط: goo.gle/ramadancards.
تجدر الإشارة إلى أن شركة جوجل هي شركة تقنية أمريكية تقدم خدمات ومنتجات رقمية، منها منصة «Gemini»، وتعمل عبر ذراعها البحثية «Google DeepMind» على تطوير نماذج للذكاء الاصطناعي، وفقًا لما ورد في البيان. ويمكن الاطلاع على مواقعها الرسمية عبر: Gemini، وGoogle DeepMind، وGoogle.
أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي المُكلف، محمد حسن دهب، عن إعادة تشغيل شبكة الجامعات السودانية “سودرن” التي دمرتها قوات الدعم السريع، وذلك ضمن جهود الوزارة الحثيثة لضمان استمرارية خدمات التعليم العالي والبحث العلمي.وأوضح الوزير – بحسب وكالة الأنباء السودانية – الجمعة، أن “سودرن” تعد شبكة اتصالات عالية السرعة، تلعب دوراً محورياً في تعزيز القدرات البحثية والعلمية بالسودان، تحقيقاً للأهداف الوطنية في مجالات التعليم والبحث والابتكار.
وأكد الوزير أن استعادة الشبكة ستتيح للطلاب والباحثين الاستفادة من خدماتها، معبراً عن امتنانه للفريق الإداري والفني لشبكة “سودرن”، والمكتب التنفيذي الوزاري، وجامعة البحر الأحمر، وشركة “سوداتل” التي تعتبر شريكاً استراتيجياً في دعم التعليم العالي والخدمات الإلكترونية المرتبطة به.من جانبه، أوضح المدير التنفيذي لشبكة “سودرن”، بابكر حسين أحمد، أن الشبكة غير ربحية وتهدف إلى توفير بيئة محفزة للتعليم والبحث، وتعد من الشبكات الرائدة في المنطقة العربية والأفريقية.كما أشار إلى دورها في تطوير التعليم الإلكتروني والحوسبة السحابية، وتقديم خدمات متنوعة مثل استضافة المواقع الإلكترونية والمستودعات الرقمية ونظم الامتحانات الجامعية.فيما أكد مدير الإدارة العامة لتقانة المعلومات والاتصالات بجامعة البحر الأحمر، عادل جعفر، أن استعادة تشغيل الشبكة من مركز بيانات الجامعة يمثل إنجازاً كبيراً، سيساهم في استمرار خدمات التعليم الإلكتروني واستخراج الشهادات الجامعية عبر الإنترنت.
وفي السياق نفسه، شدد مدير مركز الحاسوب بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، الطيب أبو كساوي، على أهمية خدمات “سودرن” للجامعات السودانية في هذه المرحلة، مؤكداً أنها ستساعد في تحقيق تعليم عالي الجودة غير مقيد بالزمان والمكان، بفضل تنوع الخدمات التي تقدمها.
البيان يشير إلى أن أكثر من 75% من المؤسسات التي تعتمد الذكاء الاصطناعي تسجّل مكاسب إنتاجية، مع دخول منصة «سيل» إلى السوق الإماراتية.
تَبَنِّي الذكاء الاصطناعي في الإمارات ينتقل من التجارب إلى تطبيقات المبيعات
الرئيسية|محاور تقنية|أخبار قطاع الأعمال
أخبار قطاع الأعمالالأخبار التقنيةبرامج وتطبيقاتدراسات وتقارير
تَبَنِّي الذكاء الاصطناعي في الإمارات ينتقل من التجارب إلى تطبيقات المبيعات
البيان يشير إلى أن أكثر من 75% من المؤسسات التي تعتمد الذكاء الاصطناعي تسجّل مكاسب إنتاجية، مع دخول منصة «سيل» إلى السوق الإماراتية.
21 فبراير 2026آخر تحديث: 22 فبراير 2026 2 دقائق
يتزايد ترسيخ الذكاء الاصطناعي في عمليات الشركات داخل دولة الإمارات مع انتقال مؤسسات من مرحلة التجربة إلى مرحلة التطبيق العملي ضمن وظائف أساسية مثل المبيعات، والتنبؤات، وإدارة علاقات العملاء، وسط تركيز متنامٍ على الأتمتة التطبيقية وإدماجها في سير العمل المؤسسي، وفقًا لبيان صحافي تلقّت البوابة التقنية نسخة منه.
ويربط البيان هذا التحول بتوجه وطني أوسع نحو توظيف الذكاء الاصطناعي والأتمتة لتعزيز الإنتاجية والتنافسية وتحقيق نمو اقتصادي مستدام، في سياق مبادرات منها «إستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031».
الإمارات ضمن أكثر الأسواق نشاطًا في تبنّي الذكاء الاصطناعي
بحسب البيان، تُعد دولة الإمارات من أكثر الأسواق العالمية نشاطًا في تبنّي الذكاء الاصطناعي على مستوى الشركات، إذ تستخدم أكثر من 70% من المؤسسات تقنيات الذكاء الاصطناعي في وظائف تشغيلية رئيسية، كما يذكر أن مستوى استخدامه بين المهنيين العاملين يُصنَّف ضمن الأعلى عالميًا.
الأتمتة التطبيقية تتجه إلى معالجة تعقيدات المبيعات
مع نضج تبنّي الذكاء الاصطناعي، يشير البيان إلى تزايد التركيز على أنظمة قادرة على التنفيذ العملي ضمن بيئات تشغيلية معقدة وواقعية، خصوصًا في الوظائف المرتبطة بتحقيق الإيرادات مثل المبيعات.
ويذكر أن الأتمتة تُستخدم لمعالجة تحديات تشمل طول دورات البيع، وتعدد لجان اتخاذ القرار، وارتفاع التعقيد التشغيلي. ووفقًا للبيان، تسجّل أكثر من 75% من المؤسسات في الإمارات التي تعتمد الذكاء الاصطناعي – مكاسب إنتاجية ملموسة، في دلالة على تحول الاهتمام نحو تطبيقات «قائمة على النتائج» بدلًا من تجارب محدودة النطاق.
دخول «سيل» إلى السوق الإماراتية وتركيزها على مبيعات B2B
في هذا السياق، أورد البيان دخول شركة «سيل» (Seel) إلى السوق الإماراتية، موضحًا أن الشركة تطبّق حلول الذكاء الاصطناعي والأتمتة مباشرةً على عمليات المبيعات المعقدة في قطاع الأعمال بين الشركات (B2B)، بهدف دعم التنفيذ والتنسيق ومواءمة فرق الإيرادات مع المشترين.
وبحسب البيان، تدعم «سيل» حاليًا تحسين أداء المبيعات لدى مؤسسات في المملكة المتحدة وأيرلندا ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إذ تنتشر عمليات تقييم متعددة الأطراف ودورات بيع طويلة. ويضيف البيان أن المنصة تعمل على توحيد أصحاب المصلحة والمستندات والإجراءات ضمن بيئة تعاونية واحدة.
تكامل المنصة مع أنظمة مبيعات قائمة
أورد البيان أن «سيل» تتكامل مع أنظمة مبيعات الشركات القائمة، ومن ذلك Salesforce و HubSpot و Slack و Gmail، بهدف دعم مبادرات الأتمتة دون التأثير في سير العمل المعتمد.
وقال ستيفن كينفي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «سيل»: «يكون الذكاء الاصطناعي التطبيقي أكثر فاعلية عندما يعالج تحديات أعمال حقيقية، ويندمج بسرعة ضمن سير العمل القائم، ويستفيد من البيانات المتاحة لديه. ومع استمرار دولة الإمارات في تعزيز أجندتها في مجال الذكاء الاصطناعي والأتمتة، تكمن الفرصة في الأنظمة التي تدعم التنفيذ على نطاق واسع، من خلال إدارة التنسيق والعمليات، بما يتيح للفرق التركيز على بناء العلاقات وتحقيق النتائج».
ويخلص البيان إلى أن تعمُّق تبنّي الذكاء الاصطناعي في مؤسسات الإمارات قد يدفع باتجاه دور أكبر للمنصات التي تركز على التنفيذ والاستمرارية والتكامل في تحديث عمليات الإيرادات.
تجدر الإشارة إلى أن شركة «سيل» هي شركة تطوّر منصة لتحسين مبيعات الشركات (B2B) عبر سير عمل تعاوني وأتمتة، وتركّز على تقليل تعقيد عمليات البيع وإدارة الأطراف والمستندات والإجراءات ضمن بيئة واحدة. ووفقًا للبيان، تعمل الشركة مع مؤسسات في المملكة المتحدة وأيرلندا ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

كشفت التقارير اليوم عن معالج جديد سيغير مفهوم استخدام الهواتف الذكية، حيث يوفر سرعة معالجة بيانات تتخطى الأجيال السابقة بنسبة 50%، مع الحفاظ على برودة الجهاز تماماً أثناء الاستخدام المكثف.