
أعلن السفير ببعثة السودان لدى الأمم المتحدة، عمار محمد محمود، عن فرض مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، عقوبات على أربعة من قيادات من قوات الدعم السريع.
وأوضح السفير محمود في منشور على منصة "إكس"، أن مجلس الأمن وجه ضربة جديدة لقوات الدعم السريع بإدراج أربعة من قادتها على لائحة العقوبات، التي تشمل تجميد الأصول والأرصدة وحظر السفر دوليًا.
تنص عقوبات مجلس الأمن على تجميد الأصول والأرصدة وحظر السفر دوليًا
وأشار محمود إلى أن القادة الأربعة الذين شملتهم العقوبات هم: نائب قائد الدعم السريع الفريق عبد الرحيم دقلو، والفاتح إدريس الشهير بـ "أبو لولو"، وتجاني إبراهيم، وجدو حمدان.
وجاءت حيثيات القرار وفقًا للسفير عمار محمد محمود مستندة إلى تورطهم في تهديد أمن السودان واستقراره، وارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وجرائم ضد المدنيين.
يُذكر أنه في 19 فبراير 2026، كانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت عبر "مكتب مراقبة الأصول الأجنبية" عقوبات على قادة في الدعم السريع شملت: الفاتح إدريس (أبو لولو)، والتجاني إبراهيم الشهير بـ "الزير سالم"، وجدو حمدان، لارتباطهم بالانتهاكات التي وقعت في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية ضمن نص قرارها، إن إقدام قوات الدعم السريع على اعتقال الفاتح إدريس "أبو لولو" قد يكون نوعًا من التنصل من الجرائم والفظائع التي ارتكبها قادتها ومقاتلوها بمدينة الفاشر.
وحسب البيانات المنشورة مع قرار وزارة الخزانة الأميركية، فإن جدو حمدان الشهير بـ "أبو شوك"، يشغل منصب قائد الدعم السريع بولاية شمال دارفور منذ العام 2021 برتبة لواء. أما تجاني إبراهيم المعروف أيضًا باسم "الزير سالم"، فهو قائد ميداني بارز.
وخلال فترة توليهم مناصب قيادية، حاصرت قوات الدعم السريع مدينة الفاشر واستولت عليها، حيث تم توثيق مجازر ارتكبها مقاتلوها بحق آلاف الأشخاص، بالإضافة إلى عمليات اختطاف وتعذيب وعنف جنسي. وقد نُشرت صور لـ "جدو" و"تجاني" في قاعدة مهجورة للقوات المسلحة السودانية بالفاشر عقب سيطرة قوات الدعم السريع عليها

أكدت هيئة محامي الطوارئ أن هجمات قوات الدعم السريع على منطقة "مستريحة" بمحلية كبكابية في ولاية شمال دارفور تشكل جريمة ضد الإنسانية، وتُعد نمطًا ممنهجًا من الاعتداءات على المدنيين.
وشدد بيان صادر عن هيئة محامي الطوارئ، الثلاثاء 24 فبراير 2026، على أن أفعال قوات الدعم السريع في منطقة مستريحة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، وتصنف كجريمة ضد الإنسانية.
هيئة محامي الطوارئ: الهجوم على منطقة مستريحة يصنف كجرائم ضد الإنسانية
وذكر البيان أن قوات الدعم السريع هاجمت، يوم الاثنين 23 فبراير، بلدة مستريحة بولاية شمال دارفور في هجوم شامل شمل اقتحامًا مسلحًا للمنطقة وحرق العديد من المنازل، مضيفًا أن هجمات بالطيران المسير استبقت العملية البرية، واستهدفت المركز الصحي ومنازل السكان والسوق ومقرات الضيافة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، وأدى إلى تهجير قسري للسكان من منازلهم وممتلكاتهم.
وأكدت الهيئة أن هذه الأفعال خلفت حالة من الرعب والدمار في القرية، وأثرت بشكل مباشر على المدنيين الأبرياء، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن.
وحمّل البيان قوات الدعم السريع المسؤولية المباشرة عن كافة التداعيات، مضيفًا أن هذا الهجوم يضاف إلى سجل الانتهاكات المستمرة في دارفور، والتي قد تُصنف ضمن جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، موضحًا أنها تعكس نمطًا ممنهجًا من الاعتداءات على المدنيين وممتلكاتهم، ومؤكدًا خطورة استمرار هذا التصعيد على حياتهم.
وأشار بيان هيئة محامي الطوارئ إلى أن هذا الهجوم يدخل ضمن ولاية واختصاص المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في الجرائم المرتكبة في دارفور، مطالبًا المحكمة الدولية بالتحرك العاجل لملاحقة المسؤولين المباشرين عن هذه الجرائم، وإصدار أوامر توقيف بحقهم، وتقديمهم للمساءلة الدولية، مع ضمان حماية المدنيين والضحايا وتوثيق هذه الانتهاكات كجزء من سجل الجرائم الدولية.
وكانت قوات الدعم السريع قد شنت هجومًا، يوم الاثنين الماضي، على منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور، المعقل التاريخي لزعيم قبيلة المحاميد موسى هلال، المتحالف مع الجيش السوداني، مما أسفر، وفقًا لشبكة أطباء السودان، عن مقتل 28 شخصًا وإصابة 39 آخرين، بالإضافة إلى اختفاء كادر طبي.

خطاب البرهان امام قادة الجيش وكالة السودان للأنباء
البرهان سنحاسب من يتمادى في العداء وتلفيق التهم ضد الجيش والشعب (الصحافة السودانية)
Published On 24/2/2026
24/2/2026
قال رئيس مجلس السيادة في السودان الفريق عبد الفتاح البرهان، إن معركة الجيش ستستمر حتى دحر ما وصفها بالمليشيا الإرهابية المتمردة وتطهير البلاد منها.
وأضاف البرهان في حفل تخريج دفعة جديدة من العسكريين في أم درمان، أنه ليس هناك عداء مع أي جهة رفعت السلاح نتيجة معلومات مضللة، مؤكدا أن الأبواب مفتوحة لمن يضع السلاح.
ودعا البرهان الجميع إلى وضع السلاح والعودة، مؤكدا أن "الأبواب مشرعة لكل من يبدي رغبة صادقة من السياسيين في العودة إلى صوت الحق"، ومحذرا من التمادي في العداء وتلفيق التهم ضد الجيش والشعب لأن ذلك سيواجه بالمحاسبة.
مسؤول سوداني: خسائر قطاع المعادن جراء الحرب تصل إلى (7) مليارات دولار
اخر الاخبار فبراير 21, 2026 0 تعليق
طاع المعادن بالسودان
الخرطوم 21 فبراير 2026 – قال مسؤول سوداني في قطاع المعادن، السبت، إن خسائر القطاع بلغت 7 مليارات دولار جراء الحرب المتواصلة منذ 34 شهرًا.
وتعرّضت القطاعات الحكومية والخاصة في السودان لعمليات نهب وتخريب بسبب الحرب، ما أدى إلى فقدان بنيتها التحتية كليًا أو جزئيًا، مع خسائر تتراوح بين ملايين ومليارات الدولارات في مختلف القطاعات نتيجة الأضرار التي لحقت بها.
وقال مدير الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية أحمد هارون التوم، في بيان، إن “خسائر قطاع المعادن في السودان جراء الحرب بلغت نحو 7 مليارات دولار”.
وكشف عن تقلّص نشاط الهيئة من 18 ولاية قبل اندلاع الحرب إلى 6 ولايات فقط حاليًا، ما أثّر بشكل مباشر على عمليات البحث والاستكشاف والإيرادات العامة.
وأفاد بأن الهيئة شرعت في استجلاب تقانات حديثة وآليات متطورة لتعزيز قدراتها الفنية، عقب استئناف أعمالها في العاصمة الخرطوم بدلًا من بورتسودان.
وعادت مؤسسات الدولة، التي انتقلت بعد اندلاع الحرب للعمل من بورتسودان شرقي السودان، إلى استئناف أنشطتها داخل الخرطوم، بما في ذلك مجلس السيادة ومجلس الوزراء.
وأوضح أحمد هارون التوم أن الهيئة كانت تمتلك قبل الحرب تقانات “فوق المتوسطة” في مجالات البحث والاستكشاف، لكنها فُقدت نتيجة الحرب، حيث تشمل الحزمة التقنية الجديدة أجهزة الجيوفيزياء، وتقنيات الاستشعار عن بُعد (Remote Sensing)، ونظم المعلومات الجغرافية (GIS)، إلى جانب تقانات متخصصة في الدراسات الجيوهندسية والجيوفيزيائية.
وأشار إلى أن الحرب لم تقتصر آثارها على تراجع النشاط الميداني، بل امتدت إلى تعطيل برامج التقييم والاستكشاف، ما انعكس سلبًا على تدفقات الاستثمار والإيرادات المرتبطة بقطاع المعادن.
ويحتل السودان المرتبة الثالثة إفريقيًا والثالثة عشرة عالميًا من حيث تنوع وحجم الثروات المعدنية، كما أن نحو 75% من الموارد المعدنية في البلاد لا تزال بحاجة إلى أعمال استكشاف وتقييم تفصيلية، بحسب الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية السودانية.
وفي ديسمبر من العام الماضي، أعلنت الشركة السودانية للموارد المعدنية – الذراع الرقابية لوزارة المعادن – عن طفرة في إنتاج الذهب، حيث بلغ إجمالي الإنتاج 70 طنًا، وهو أعلى مستوى إنتاج خلال السنوات الخمس السابقة.
دعا مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك الاثنين إلى تحرّك دولي عاجل لوقف "الفظائع المروّعة" في مدينة الفاشر السودانية، محذراً من الانتظار حتى يُعلن الوضع "إبادة جماعية".
وبعد 18 شهراً من الحصار والقصف والتجويع، سيطرت قوات الدعم السريع على الفاشر يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول، وتمكنت من إخراج الجيش من آخر معقل له في إقليم دارفور في غرب السودان.
وترد مذاك تقارير عن عمليات قتل جماعي، وعنف عرقي، وخطف، واعتداءات جنسية.
وقال تورك في مقابلة مع وكالة فرانس برس "من الواضح أن جرائم فظيعة تُرتكب بينما نتحدّث"، مؤكداً أنّ الحصار كان في ذاته "جريمة فظيعة".
وأضاف "كان الناس محاصرين في ظروف مروّعة، بلا طعام، وبالكاد يحصلون على الماء... ولدينا تقارير عن أشخاص اضطرّوا إلى تناول علف الحيوانات، على سبيل المثال، تناولوا قشور الفول السوداني".
نفى وزير الثقافة والإعلام السوداني خالد الأعيسر، الخميس، تقارير صحفية تحدثت عن إرسال رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، مبعوثا إلى "تل أبيب" لمقابلة مسؤولين إسرائيليين.
وقال الأعيسر وهو أيضا الناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية، في بيان رسمي، إن الحكومة تنفي هذا النبأ، مضيفا أن "ما تداولته بعض وسائل الإعلام بهذا الشأن عارٍ تماماً من الصحة".
وأضاف: "تهيب الحكومة بوسائل الإعلام تحري الدقة، والموضوعية، والمهنية، وتجنب نشر معلومات غير موثوقة. هذا ما لزم توضيحه".
وكانت صحيفة "الراكوبة" السودانية، زعمت أن البرهان أرسل الفريق الصادق إسماعيل إلى "إسرائيل" في مهمة "سرية".
وزعمت الصحيفة أن الصادق إسماعيل التقى مسؤولين إسرائيليين بهدف وضع خطة لتسويق البرهان أمام الإدارة الأمريكية، بهدف منحه الثقة والشرعية، إضافة إلى تهدئة التوتر السوداني مع الإمارات.
وادعت الصحيفة أن مبعوث البرهان أبلغ مسؤولين إسرائيليين بأن رئيس مجلس السيادة يريد طمأنة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، بأن الخرطوم ماضية بخطوات ثابتة نحو التطبيع الكامل مع "تل أبيب".
أفادت مصادر ميدانية عن تطورات جديدة في الأوضاع الراهنة، حيث أكدت الجهات الرسمية بدء تنفيذ خطة أمنية شاملة لضمان استقرار الخدمات الأساسية للمواطنين في كافة الولايات
تطورات متسارعة في الشارع السوداني؛ لجان المقاومة ترفع سقف مطالبها وتحدد شروطاً حاسمة للتعامل مع القيادة العسكرية